أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
287
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثامن ؛ الحقّ بعينه الذي ليس بباطل . « قوله تعالى » « 1 » في سورة الحجّ : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ « 2 » وغيره من الآلهة باطل ؛ « وكقوله عزّ وجلّ في سورة الأنعام » « 1 » ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ « 3 » وغيره باطل ؛ مثلها في سورة يونس : وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ « 4 » وغيره باطل ؛ وقال « في سورة الحجر » « 1 » : وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ « 5 » يعنى : لم نخلقهما باطلا بغير شئ « 6 » . والوجه التاسع ؛ الحقّ يعنى : المال ؛ قوله تعالى « في سورة البقرة » « 7 » : وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ « 8 » يعنى : المال ؛ و « مثله ، كقوله تعالى » « 7 » : فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ « 8 » يعنى : المال . والوجه العاشر ؛ أحقّ يعنى : أولى ؛ فذلك قوله تعالى في سورة البقرة : وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ « 9 » يعنى : أولى بالأمر منه ؛ وكقوله « تعالى في سورة « براءة » « 10 » : وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ « 11 » ؛ و « قال - عزّ وجلّ » « 10 » - : أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ « 12 » يعنى : أولى ؛ وكقوله تعالى في سورة يونس : أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ يعنى : أولى أَنْ يُتَّبَعَ « 13 » .
--> ( 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 6 . ( 3 ) الآية 62 . ( 4 ) الآية الثلاثون . ( 5 ) الآية 85 . ( 6 ) في ل « يعنى : لم نخلقهم باطلا يعنى . . . » . ( 7 ) سقط من ص والإثبات عن م ول . ( 8 ) الآية 282 من سورة البقرة . ( 9 ) الآية 247 . ( 10 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل . ( 11 ) الآية رقم 62 . وتسمى سورة التوبة . ( 12 ) سورة التوبة / 13 . ( 13 ) الآية 35 .